حسن حسن زاده آملى
81
هزار و يك كلمه (فارسى)
و قد اقتفينا اثرهم و كما أو مأنا اليه آنفا علّقنا على ذلك الكتاب المستطاب شرذمة من الإشارات الموجزة المونقة فى أحيان تحقيقه و تصحيحه ، و أوقات إلقاء مبانيه و مطالبه على النفوس المستعدّة ؛ نحو كثير من آثارنا التى افاض علينا اللّه فتاح القلوب و منّاح الغيوب ، من جملتها تعليقاتنا على كتاب النفس من الشفاء ، و تعليقاتنا على شرح المحقق الطوسي على إشارات الشيخ الرئيس من منطقها و حكمتها ، و تعليقاتنا على تمهيد القواعد لابن تركة ، و تعليقاتنا على الاسفار الاربعة المسماة بمفاتيح الأسرار لسلّاك الأسفار ، و تعليقاتنا على اللآلى المنتظمة الموسومة بنثر الدرارى على نظم اللآلى ، و تعليقاتنا على غرر الفرائد المسماة بدرر القلائد على غرر الفرائد ، و تعليقاتنا على كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد ، و تعليقاتنا على مصباح الأنس لابن الفنارى المسماة بمشكاة القدس على مصباح الأنس ، و تعليقاتنا على شرح الخوارزمى على فصوص الحكم ، و تعليقاتنا على شرح القيصرى على فصوص الحكم ، و تعليقاتنا على تذكره آغاز و انجام ( أي تذكرة المبدأ و المعاد ) للمحقّق الطوسى ، و قد طبع اكثرها غير مرة و قد أقبلت النفوس الشيّقة إلى الكمال إليها كما قد أقبلت إلى سائر مصنفاتنا النورية أيضا . و نهدي جزيل الشكر و التقدير إلى ساحة أصدقائى العالمين المكرّمين الذين قد بذلوا الجدّ و الجهد فى طبع كثير من مصنّفاتى و نشرها بأحسن أسلوب مرغوب ، و أتمّ وجه مطلوب ، جزاهم اللّه عن الاسلام و المسلمين خير جزاء العلماء العاملين ، آمين ؛ قوله ( سبحانه ) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . قم - حسن حسنزاده الآملي 17 ع 1 من سنة 1418 ق - 1 / 5 / 1376 ش . كلمه 454 ابو يعلى حمزة بن عبد العزيز الملقّب بسلّار الديلمى ، هو أوّل من اخترع القول بحرمة إقامة الجمعة في زمان الغيبة . ( روضات الجنات للخوانسارى ، ط 1